السيد حامد النقوي
321
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
المهتدى من جاءنى بطاعتهم ، و الضال من عدل منهم ، و جاءنى بعداوتهم ، حبهم ايمان و بغضهم نفاق ، هم الائمة الهادية و عرى الاحكام الواثقة ، بهم يتم الاعمال الصالحة ، و هم وصية اللَّه في الاولين و الآخرين ، و الارحام التي اقسمكم اللَّه بها إذ يقول : وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ 1 ] ثم ندبكم الى حبهم ، فقال : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [ 2 ] هم الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس ، و طهرهم من النجس ، الصادقون إذا نطقوا ، العالمون إذا سئلوا ، الحافظون لما استودعوا ، جمعت فيهم الخلال العشر لم تجمع الا في عترتي و أهل بيتي : الحلم ، و العلم ، و النبوة ، و النبل ، و السماحة ، و الشجاعة ، و الصدق ، و الطهارة ، و العفاف ، و الحكم . فهم كلمة التقوى ، و وسيلة الهدى ، و الحجة العظمى ، و العروة الوثقى ، هم أولياؤكم عن قول ربكم و عن قول ربي ، ما أمرتكم ألا من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله ، أوحى الى ربي فيه ثلاثا انه سيد المسلمين ، و امام الخيرة المتقين ، و قائد الغر المحجلين ، و قد بلغت عن ربي ما امرت ، و استودعهم اللَّه فيكم ، و استغفر اللَّه لي و لكم » ] . از اين خطبهء بليغهء هدايت انتماء بكمال وضوح روشن و پيدا است كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله بعد ارشاد : « من كنت مولاه ، فعلى مولاه » و دعاى : « اللهم وال من والاه ، و عاد من عاداه ، و انصر من نصره ، و اخذل من خذله » ارشاد فرموده كه : « وحى كرد بسوى من پروردگار من در على سه امر را ، بتحقيق كه او « سيد مسلمين » و « امام خيرهء متقين » و « قائد
--> [ 1 ] النساء : 1 [ 2 ] الشورى : 23